يُعد إخلاء "حزب الله" التام لتلال "علي الطاهر" ومنشآتها العسكرية لصالح الجيش اللبناني الممر الإلزامي الوحيد لاستكمال تطبيق "اتفاق الإطار" وتثبيت وقف إطلاق النار، وهو الملف الأبرز على جدول أعمال مفاوضات "روما-3" في أوائل أيلول، في ظل رفض أمريكي وإسرائيلي تام لاكتفاء الحزب بالانتشار حول التلال وحرصٍ على إخلائها لدرء المخاطر الأمنية عن المستوطنات الشمالية، بينما يبقى مصير الاستقرار في الجنوب معلقاً بين تجاوب الحزب سلمياً مع هذه المطالب أو مواجهة خيار الحرب والتدمير.