أفادت صحيفة "المدن" بأن نتنياهو يسعى لتجنب المواجهة المباشرة مع تركيا وسط جهود من إدارة ترامب لمنع الصدام وترتيب العلاقات بينهما في سوريا، رغم تواصل التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية هناك لفرض أمر واقع وتشكيل منطقة عازلة تربط بين الجنوبين السوري واللبناني. وفيما يتعلق بلبنان، يحظى مشروع نتنياهو بدعم أميركي يتجلى في تبني الممارسات والمطالب الإسرائيلية كرفض قوات اليونيفيل والإصرار على التنسيق المباشر والتمهيد للتطبيع، وسط استعدادات إسرائيلية مستمرة لتوسيع نطاق الاحتلال وشن حرب جديدة وتفكيك حزب الله في ظل عدم ثقة إسرائيل بالدولة والجيش اللبنانيين.