ناقش مجلس الأمن، بناءً على طلب فرنسا، سبل تطبيق القرار 1701 وخيارات الأمين العام أنطونيو غوتيريش لإنشاء قوة مراقبة معززة لخلافة اليونيفيل (وسط تفضيل الحكومة اللبنانية للخيار الأول الأكبر حجماً). وفي ظل تطورات ما بعد حرب 2024 واتفاق وقف إطلاق النار واتفاق الإطار الثلاثي، تُعد هذه المبادرات وسيلة لتنفيذ القرار 1701 ونزع سلاح الجماعات المسلحة، بينما تتحرك الدبلوماسية اللبنانية بقيادة رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في مشاورات مكثفة مع أعضاء مجلس الأمن لتوضيح الموقف اللبناني مقابل التوجهات الإسرائيلية.
خيارات أممية لقوة مراقبة بديلة في لبنان.. وبيروت تتحرك دبلوماسياً لتحصين القرار 1701

اخترنا لكم

رفضوا رفع الراية البيضاء.. معارك ضارية لثلاثة أشهر تنتهي بالسيطرة على تلة علي الطاهر بعد قتال بطولي حتى الأنفاس الأخيرة!

صور صادمة وتغيير جغرافي كامل.. دمار هائل يمحو معالم تلة علي الطاهر بعد التفجيرات الإسرائيلية!

