يعاني القطاع النفطي في إيران من أزمات متصاعدة إثر إغلاق مضيق هرمز مع اندلاع الحرب في أواخر شباط، وما تلاه من حصار بحري أمريكي يمنع استيراد الوقود لتعويض النقص الحاد في الإنتاج المحلي، مما أدى إلى طوابير طويلة أمام المحطات بعد تطبيق خطة لتقنين الحصص وسط مخاوف من تفجر احتجاجات شعبية مشابهة لاحتجاجات عام 2019؛ في حين تشترط طهران رفع الحصار والعقوبات وامتثال واشنطن لمذكرة التفاهم المبرمة في حزيران لإعادة فتح المضيق، تزامنا مع استمرار المباحثات مع سلطنة عُمان.