تتجه المؤسسة العسكرية اللبنانية إلى اجتماع واشنطن متسلحةً بخطة عمل ميدانية مستقلة ومترَفّعة عن التجاذبات السياسية أو التوسط بين القوى الداخلية، حيث يرفض الجيش بشكل قاطع تلقّي الإملاءات أو تكريس أي مفهوم لـ "التنسيق العسكري" مع إسرائيل، حاصراً دور الوفد في بسط سيادة الدولة وحصرية السلاح وحماية الأمن الوطني. وتنحصر أجندة التفاوض بدقة في أربعة بنود تقنية وميدانية تشمل: تثبيت الهدنة، وقف الخروقات، منع توسيع الضربات، وتحديد مناطق الانتشار والمسؤوليات وآليات المتابعة، مع الفصل التام وعزل هذه الطاولة العسكرية عن القضايا السياسية الكبرى كشكل السلام ومستقبل العلاقات ومصير سلاح "حزب الله".
التفاوض العسكري يبدأ في واشنطن: الجيش يرفض الإملاءات وحصرية السلاح على الطاولة

اخترنا لكم

**تنسيق سوري-لبناني: الرئيس سلام يبحث مع الوزير الشيباني تصعيد الاحتلال في الجنوب والعلاقات الثنائية**

**خرقٌ لـ"السياج الذكي": تحقيق إسرائيلي يكشف كواليس تسلل غامض من لبنان والصدفة التي منعت كارثة**

