ترى مصادر وزارية أن القرار النهائي لـ"حزب الله" بشأن الالتزام بقرارات الحكومة يرتبط وثيقاً بحسابات الحرس الثوري الإيراني ومحدودية هامش استقلالية الحزب عن طهران، مشيرةً لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى وجود تباين داخل الحرس الثوري نفسه حول جدوى خوض الحرب. ورغم تلقي رئيس الجمهورية تطمينات غير مباشرة بعدم انخراط الحزب في أي مواجهة مقبلة لصالح إيران، إلا أن المصادر تؤكد أن هذه التعهدات لا تبدد المخاوف من تبدل المواقف مع تطورات الميدان، مستذكرةً سيناريو حرب الإسناد السابقة حين تراجعت التطمينات المماثلة خلال 48 ساعة فقط.