على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة اليوم، 8 يوليو 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم التي أبرمتها واشنطن مع إيران لإنهاء النزاع قد "انتهت" من وجهة نظره، مؤكداً عدم رغبته في مواصلة التفاوض مع طهران.
وجاءت تصريحات ترامب في أعقاب سلسلة من الهجمات المتبادلة، حيث شنت القيادة المركزية الأمريكية ضربات على مواقع إيرانية رداً على استهداف طهران لسفن تجارية قرب مضيق هرمز. وقد صعد الرئيس الأمريكي من لهجته تجاه القيادة الإيرانية، واصفاً إياهم بـ "المخلوقات الدنيئة" و"الأشخاص المرضى"، محذراً من أنهم لو امتلكوا سلاحاً نووياً "لاستخدموه" فوراً. كما أشار إلى أنه يعتبر المفاوضات الجارية معهم "مضيعة للوقت"، مشدداً على أن أي تواصل مستقبلي سيكون بقرار من طهران للعودة إلى الطاولة وفق شروطه.
وفي سياق متصل، أعرب ترامب عن استيائه الشديد من موقف حلف الناتو، منتقداً "تقاعس" الأعضاء عن مساندة الولايات المتحدة في مواجهتها مع إيران. وخصّ ترامب إسبانيا بهجوم لاذع، واصفاً إياها بأنها "شريك سيئ" داخل الحلف، ودعا إلى قطع العلاقات التجارية مع مدريد احتجاجاً على مواقفها في ملف الإنفاق الدفاعي.
تأتي هذه المواقف وسط أجواء من التوتر الإقليمي المتصاعد، وفي وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية متعثرة رغم الوساطات الجارية، مما يضع المشهد الأمني في منطقة الخليج أمام مرحلة جديدة من الغموض والتصعيد




