حمل رئيس الجمهورية جوزيف عون "حزب الله" جزءاً من مسؤولية تعثر المفاوضات لتبعيته لإيران ورفضه قرارات الحكومة، بينما أكد كل من رئيس الجمهورية والعماد رودولف هيكل للرئيس نبيه بري أن الجيش لن يخضع لأي ضغوط ولن يدخل في مواجهة مع الحزب. وفي ظل هذه التطورات، يراهن بري وعون على توافق أمريكي - أوروبي لبقاء قوة دولية مراقبة في الجنوب ولو بصورة رمزية، وذلك بدعم من الجيش الذي يرفض إخراج القوات الدولية تفادياً لأي جرّ نحو تنسيق مباشر مع قوات الاحتلال.
بعبدا تحمّل حزب الله مسؤولية تعثر المفاوضات.. وتنسيق رئاسي - عسكري لرفض الضغوط وبقاء قوة مراقبة دولية




